وهكذآ تدورُ الحَيآةْ ،
تتقلّبُ مَآ بينَ فرحٍ وهَمْ ضحكةةٍ ودَمعةةْ ،
نسِيرُ بهَآ ولسنَآ سِوى عآبرِيْ سَبيلْ ،
عَلى قطآرِهآ رآكبينْ ،
لآ تعودُ إلَى الورآءْ ،
تتقلّبُ مَآ بينَ فرحٍ وهَمْ ضحكةةٍ ودَمعةةْ ،
نسِيرُ بهَآ ولسنَآ سِوى عآبرِيْ سَبيلْ ،
عَلى قطآرِهآ رآكبينْ ،
لآ تعودُ إلَى الورآءْ ،

فِيْ لحظةةٍ مِنْ أيّآمِ الزَمآنْ ،
سيقفُ عندَ محطّةةٍ ليصِلنآ خبرٌ أنْ قدْ حآنَ الرحِيلْ ،
تُؤلِمُنآ دُنيآنآ تُبكينآ ثُمّ تترُكنآ ليحتضِننآ صندوقٌ مِنْ تُرآبْ ،
فِيْ هذهِ الحيآةْ ،
لآ رآحةةْ لآ سعآدةةْ ،
إلآ بإتّبآعِ أوآمرِ المَولَى والحَبيبِ المصطفى صَلّى اللهُ عليهِ وسلّمْ ،
ثُمَّ بالرُقِيّ بأخلآقِنآ ,"]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق